فؤاد سزگين
128
تاريخ التراث العربي
وعن قصة المجنون في الأدبين الفارسي والتركي ، انظر : ما كتبه نيكلسون ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 3 / 102 - 103 . وكتب أغا سرى لوند ، عن حكاية ليلى والمجنون في الآداب العربية والفارسية والتركية : agahsirrilevend , arap , farsveturkedebiy at - larindaleylaveme cnunhikayesi , ankara 1959 . * * * وإلى جانب شعراء بنى عامر ، الملقبين بالمجنون ، هناك آخرون من القبائل الأخرى : 1 - المجنون التّيمى ، كان فارسا ، وشاعرا . ( انظر : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 189 - 190 ) . 2 - المجنون القشيري ، كهيل بن مالك بن معاوية بن سلمة الخير . ( انظر : جمهرة النسب ، للكلبي ، ترتيب كاسكل 1 / 105 ، والمؤتلف والمختلف ، للآمدى 189 ) . 3 - المجنون الشريدى بن وهب بن معاوية . كانت أخباره ، ( وأشعاره ) في « كتاب بنى عقيل » . ( انظر : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 189 ) . ذو الرّمّة هو غيلان بن عقبة ( بن نهيس ) بن مسعود ، كنيته أبو الحارث ، كان من بنى ملكان بن عدىّ ( الرّباب ) ، إن صح أنه توفى في نحو الأربعين ( الأغانى 18 / 41 ) يكون مولده نحو سنة 77 ه / 696 م ، ويبدو أنه عاش أكثر حياته في مضارب قبيلته ، ولكنه زار أيضا مدينتى البصرة والكوفة ، وكان فيهما « طفيليّا يأتي العرسات » ( الأغانى 18 / 5 ) ، وتاريخ وفاته موضع خلاف ، والرواية المرجحة أنه توفى في خلافة هشام بن عبد الملك ( الأغانى 18 / 41 ) ، وذلك في سنة 117 ه / 735 م . ( انظر : ما كتبه شادة ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى ، 1 / 1005 ، وبالمادة ذكر لمراجع أخرى ) . كان الأسلوب البدوي القديم لذي الرمة موضع القبول في بعض لغويّى